محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )
75
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
موضع الحطيم واخرج ابن الزبير وصلبه « 1 » وردّ الحائط * كما كان في القديم « 2 » وأخذ بقيّة الأحجار فسدّ منها الباب الغربىّ ورصف بقيّتها في البيت كيلا تضيع « 3 » ، وسمعت بعض مشايخ القيروان يقول حجّ المنصور فرأى صغر المسجد الحرام وشعثه وقلّة معرفتهم بحرمته ورأى الاعرابىّ يطوف بالبيت على بعيره وبجاويّه « 4 » فساءه ذلك وعزم على شراء « 5 » ما حوله من الدور وزيادتها فيه 5 وتفخيمه « 6 » وتجصيصه فجمع أصحابها « 7 » ورغّبهم في الأموال الجمّة * فتابّوا عن بيعها وصنّوا « 8 » بجوار بيت اللَّه * الحرام فاهتمّ « 9 » لذلك ولم يجز « 10 » ان يغصبها عليهم ولم « 11 » يظهر للناس ثلاثة أيّام وتحدّث الناس بذلك وأبو حنيفة في تلك السنة حاجّ ليس له بعد ذكر « 12 » ولا ظهر * الناس على فقهه « 13 » وصائب رايه قال * فقصد خيامه وكانت بالأبطح فسأل عن أمير المؤمنين وما الّذي غيّب شخصه 10 فذكرت القصّة « 14 » فقال هذا باب « 15 » هيّن * لو قد لقيته عرضته عليه فأنهى ذلك اليه فامر بإحضاره فلمّا سأله عن ذلك قال أبو حنيفة « 16 » يحضرهم أمير المؤمنين فيسألهم * أهذه الكعبة نزلت « 17 » عليكم أم أنتم نزلتم عليها فان قالوا نزلت علينا * كذّبوا لان « 18 » منها دحيت الأرض وان قالوا نحن نزلنا عليها * فجوابهم انه « 19 » قد كثر زوّارها وضاقت ساحتها فهي احقّ بفنائها ففرّغوه لها « 20 » فلمّا 15 * جمعهم وسألهم قال سفيرهم وكان رجلا هاشميّا نحن نزلنا عليها قال ردّوا فناءها فقد كثر زوّارها واحتاجت « 21 » اليه فبهتوا ورضوا بالبيع « 22 » ، وهذه الحكاية تقوّى احدى الروايتين عن أبي حنيفة في كراهية بيع دور مكّة وأخذ أجورها ؟ * الّا على تأويل « 23 » *
--> ( 1 ) . فصلبه C ( 2 ) . إلى ما كان C ( 3 ) . يضيع B ( 4 ) وبجاويه ؟ . s وبجارية ؟ B . Coniectura edidi . وبحاويّه ؟ C ( 5 ) . شرى C ( 6 ) . C om ( 7 ) أصحاب C melius . الدور ( 8 ) . فضنوا C tantum ( 9 ) . ولم يجيبوا إلى بيعها فاغتم C ( 10 ) B sine . يجز vocal . C ( 11 ) . فلم C ( 12 ) . ذلك الصيت C ( 13 ) . الناس عجائبه وفقهه C ( 14 ) . فأخبر بذلك C tantum ( 15 ) . امر C ( 16 ) فامر الخليفة بإحضاره وسأله عن C . الوجه في ذلك قال ( 17 ) . هذه الكعبة أنزلت B ( 18 ) . كذبهم إلا C ( 19 ) قال C . والآن ( 20 ) . B om ( 21 ) . واحتاج B ( 22 ) سئلهم لم يكن لهم جواب : C pro his الا انهم هم النازلون عليها فأجابهم بما قال أبو حنيفة ورضوا بأخذ أثمانها طيبة . بذلك أنفسهم ( 23 ) . مدينة . . Deinde C om على هذا التأويل C